المتقي الهندي
581
كنز العمال
ليستا لأبي بكر ولا لعمر ، صبره نفسه حتى قتل ، وجمعه الناس على المصحف . ( ابن أبي داود وأبو الشيخ في السنة حل كر ) . 4775 - عن الزهري عن أنس بن مالك أن حذيفة بن اليمان قدم على عثمان وكان يغازي أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق ، فرأى حذيفة اختلافهم في القرآن ، فقال لعثمان يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل ان يختلفوا في الكتاب كما اختلفت اليهود والنصارى فأرسل إلى حفصة ان أرسلي إلي بالصحف ننسخها في المصاحف ، ثم نردها عليك ، فأرسلت حفصة إلى عثمان بالصحف فأرسل عثمان إلى زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبد الله بن الزبير ان انسخوا الصحف في المصاحف ، وقال للرهط القرشيين الثلاثة : ما اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت فاكتبوه بلسان قريش ، فإنما نزل بلسانها حتى إذا نسخوا المصحف في المصاحف بعث عثمان إلى كل أفق بمصحف من تلك المصاحف التي نسخوا ، وأمر بسوى ذلك في صحيفة أو مصحف ان يحرق ، قال الزهري : وحدثني خارجة بن زيد ان زيد بن ثابت قال : فقدت آية من سورة الأحزاب كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها : ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) فالتمستها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت أو ابن